التخطي إلى المحتوى
كيف اتخلص من كثرة الكلام؟
أفضل الأساليب للتخلص من الثرثرة

كثرة الكلام هو داء خطير يعاني منه الكثير من السيدات أو الرجال، وهي أمر من الأمور المستفزة التي تجعل الآخرون ينفرون من المجالس حيث قد لا يتحملها البعض، فالثرثرة هي بحد ذاتها مشكلة تستلزم القيام ببعض الخطوات للتخلص منها نسردها من خلال موقع رُكن من خلال توضيح أفضل الأساليب الواجب أتباعها للتخلص من كثرة الكلام.

كيف اتخلص من كثرة الكلام

لأن كثرة الكلام قد تؤدي إلى الخروج عن أحكام وضوابط الكلام فيصبح عادة وإدمان، والنبي صلى الله عليه وسلم نبهنا إلى ضرورة ضبط الكلام وتوظيفه ،حيث أن رجلاً جاء للنبي صلى الله عليه وسلم “قال يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة، قال امسك هذا وأشار إلى لسانه، فأعادها عليه فقال ثكلتك أمك هل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصاد ألسنتهم” لذلك سوف نتعرف في هذا المقال على كيف اتخلص من كثرة الكلام.

تحديد أسباب كثرة الكلام

ويتم ذلك عن طريق إتباع بعض العادات الجديدة التي من شأنها أن تساعده على التخلص من هذه المشاعر وتحولها إلى هدوء بدلاً من الكلام والثرثرة، مثل السماح للطرف الآخر بالحديث، الجلوس مع النفس والتفكير في تقبل المشاعر ومن ثم التعبير عنها، والتأمل وتهدئة النفس.

قد يهمك معرفة: كيف تستغل وقتك بأشياء مفيدة؟

إدراك أن الكلام عبارة عن طاقة داخلية

  • من الجيد أن يعطي الشخص حقه في استخدام الكلام على حساب العقل والتفكير.
  • ويتم ذلك عن طريق تدريب العقل في توسيع مجال قدرته الواعية لجميع الأفكار الداخلية وتهيئتها لفهم الآخرين.
  • وفي وجه العموم من الضروري تحقيق التوازن بين الأفكار العقلية والأحاديث النفسية واستخدام الكلام لأن هذا التوازن من شأنه أن يؤدي إلى نطق الكلام المنسق والمفيد.

علاج كثرة الكلام بالاهتمام بالنشاطات المختلفة

وهنا يمكن أن نستفيد من أوقات الفراغ عن طريق استغلال المهارات اللغوية، والطاقة الكلامية في أشياء مفيدة مثل المشاركة في مجالات التوعية، أو إلقاء المحاضرات.

أو يمكن توجيه هذه الطاقة في تقديم الأفكار الجديدة التي قد تكون مفيدة أكثر من الثرثرة والكلام الغير مجدي.

الإنصات والاستماع للقضاء على الثرثرة

كثرة الكلام
أفضل الأساليب للتخلص من الثرثرة

 

هو محاولة تدريب الذات على الإنصات والاستماع للآخرين أكثر من التحدث والدخول في بعض النقاشات معهم، فالاستماع هو الطريق الذي يذهب بصاحبه إلى اتساع الآفاق الفكرية، وتطوير قدرات التحكم بالذات، وإعادة توجيه الكلام المناسب أثناء النقاش للأشخاص الآخرين.

مداومة التدرب على مهارات التأمل

وهو تمرين يقوم به الشخص للاسترخاء الذي يساعد على تصفية الذهن، وترتيب كافة الأفكار التي تتراكم بداخله.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.