التخطي إلى المحتوى
ما حكم تربية الكلاب في المنزل وآراء المذاهب الأربعة

حكم تربية الكلاب في المنزل وآراء المذاهب الأربعة ننشرها لكم على رُكن، حيث كرم الله عز وجل الإنسان وفضله على جميع المخلوقات، وقام بتسخيرها لخدمته مثل الدواب، والحيوانات، وغيرها، أيضاً حثنا الله سبحانه وتعالى على التعامل بلين ورفق مع الحيوانات، ومن هذه الحيوانات الكلاب التي انتشرت تربيتها كثيراً.

أغراض تربية الكلاب

هناك العديد من الأغراض فالبعض يقوم بتربيتها بغرض الحراسة للعقارات، والممتلكات الخاصة، والبعض الآخر يقوم بتربية الكلاب بسبب حبه لها.

أنواع الكلاب

وتوجد الأنواع البوليسية التي تستخدمها الشرطة في الكشف عن المتفجرات، والمخدرات وغيرها، ولكن معظم هؤلاء الأشخاص يجهلون ما حكم تربية الكلاب في المنزل والأحكام المتعلقة بها، لذلك تابعونا عبر موقع رُكن لمعرفة الحكم الشرعي لتربية الكلاب.

ما حكم تربية الكلاب في المنزل والأحكام المتعلقة بها

أجمع الفقهاء على أن تربية الكلاب بالمنزل لا تجوز، وأن تربيتها جائزة على وجه العموم عندما تستدعى الحاجة لذلك، وقد قام بعض الفقهاء في تحديد ما هي الحالات التي أجاز بها الإسلام تربية الكلاب ومنها:

كلاب الصيد التي تمكن الإنسان من الصيد

كلاب الماشية التي تقوم بحراسة الماشية من الأغنام، والإبل وغيرها من افتراس الذئاب، والسباع، والضباع.

كلاب الزرع من الأغنام والمواشي

واستند هؤلاء الفقهاء على أنه تجوز تربية الكلاب في تلك الحالات على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، عن ما رواه أبي هريرة حيث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

“من اتخذ كلباً إلا كلب ماشية أو صيد أو زرع، انتقص من أجره كل يوم قيراط، قال الزهري فذكر لابن عمر قول أبي هريرة فقال يرحم الله أبا هريرة كان صاحب زرع”.

الفتوى و الأحكام التي تتعلق بالكلاب

حكم تربية الكلاب في المنزل

حكم تطهير الأواني من ولوغ الكلاب

الشافعية، والحنابلة: ذهبوا على وجوب غسل الأواني التي ولغ فيها الكلب، وأن يتم غسيلها سبع مرات تكون إحداها بالتراب.

المالكية: ذهبوا على أنه يندب غسل الأواني سبع مرات عندما يولغ الكلب بها، ولا ترتيب مع الغسل.

الحنفية: ذهبوا إلى وجوب غسل الأواني ثلاث مرات، وعندهم أيضاً قول غسل الأواني ثلاث أو خمس، أو سبع مرات.

حكم بيع الكلاب لدى المذاهب الأربعة

الشافعية والحنابلة: ذهبوا إلى عدم جواز بيع الكلاب مطلقاً.

الحنفية: ذهبوا إلى جواز بيع الكلاب مطلقاً، مستلين على أن الكلاب أموال ينتفع بها.

المالكية: ذهبوا إلى التفريق بين الكلب المأذون وباقي الكلاب، فذهبوا إلى أنه لا يجوز بيع الكلب الغير مأذون، وبالنسبة للكلب المأذون فلديهم ثلاث أقوال وهما المنع، والكراهة، والجواز والمنع هو الرأي المشهور عندهم.

قد يهمك ايضاً: الربا وأنواعه وأضراره وحكم الإسلام